كانت بلدة "تالاسي" من مستوطنات الشيروكي في جنوب شرقي الولايات المتحدة، ودمرت خلال حروب تشيكاماوغا ثم غمرتها بحيرة اصطناعية منذ سنة ١٩٥٧. وكشفت الحفريات الأثرية في الموقع عن دلائل سكن تعود إلى فترة وودلاند، ما يدل على استخدام المكان قبل زمن الشيروكي بقرون طويلة.

من الدفتر
كانت شلالات كيتل، التي سماها السكان الأصليون شونيتكو أي "المياه الهادرة"، موقع صيد وتجمع مهما على نهر كولومبيا. غمرتها مياه بحيرة روزفلت خلف سد غراند كولي، فاختفى صوتها ومصائد السلمون تحت مشروع الطاقة، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق. صدر العدد الأول من صحيفة "شيروكي فينيكس" في نيو إيكوتا بولاية جورجيا عام ١٨٢٨. كانت أول صحيفة تصدرها أمة من السكان الأصليين في الولايات المتحدة، وطُبعت بالإنجليزية وبمقاطع لغة الشيروكي التي ابتكرها "سيكوياه". مثّلت الصحيفة أداة سياسية وثقافية مهمة لشعب الشيروكي. كان حصن "تيليكو" في تينيسي موقعًا لمفاوضات متكررة بين الولايات المتحدة وأمة الشيروكي أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر. أفضت سلسلة معاهدات عُقدت هناك إلى تنازل الشيروكي عن مساحات واسعة من أراضيهم في تينيسي وجورجيا، مقابل مدفوعات وتعهدات أمريكية مختلفة. اغتيل قادة الشيروكي "ماجور ريدج" و"جون ريدج" و"إلياس بودينو" في ٢٢ يونيو ١٨٣٩ على يد معارضين داخل أمتهم بسبب توقيعهم "معاهدة نيو إيكوتا". كانت المعاهدة قد مهدت لتهجير الشيروكي قسرًا نحو الغرب في المسار المعروف بـ"درب الدموع"، من دون موافقة أغلبية الأمة. تشتهر بحيرة "فلاسينا" الاصطناعية في جنوب شرق صربيا بجزر عائمة تتكون من كتل خث انفصلت عن المستنقع القديم بعد إغراقه لإنشاء البحيرة في أواخر الأربعينيات. تحمل الرياح هذه الكتل عبر سطح الماء، وقد تحمل نباتات وحيوانات صغيرة، لذلك تُعد من أبرز الظواهر الطبيعية في الموقع.