استخدمت الفيزيائية "سولاميث غولدهابر" مسرّع بيفاترون وتقنيات المستحلب النووي لدراسة البروتونات المضادة بعد اكتشافها. وتمكنت من رصد تفاعلات نووية لهذه الجسيمات، فأسهم عملها في توسيع المعرفة بالمادة المضادة وكيفية تفاعلها مع نوى الذرات في تجارب فيزياء الجسيمات المبكرة.