استخدمت الفيزيائية "سولاميث غولدهابر" مسرّع بيفاترون وتقنيات المستحلب النووي لدراسة البروتونات المضادة بعد اكتشافها. وتمكنت من رصد تفاعلات نووية لهذه الجسيمات، فأسهم عملها في توسيع المعرفة بالمادة المضادة وكيفية تفاعلها مع نوى الذرات في تجارب فيزياء الجسيمات المبكرة.

من الدفتر
صُنّع عنصر "اللورنسيوم"، ذو العدد الذري ١٠٣، للمرة الأولى في مختبرات جامعة كاليفورنيا في بيركلي مطلع ستينيات القرن العشرين، عبر قذف هدف من "الكاليفورنيوم" بأيونات البورون. سُمّي العنصر تكريمًا للفيزيائي "إرنست لورنس"، مخترع مسرّع الجسيمات المعروف بالسيكلوترون. ارتبط العالم الياباني "كيميشغه إيشي زاكا" باكتشاف فئة من الأجسام المضادة تعرف بالغلوبيولين المناعي إي. مثّل التعرف إلى هذه الفئة خطوة في فهم تفاعلات المناعة المرتبطة بالحساسية، إذ أصبح من الممكن ربط نوع محدد من الغلوبيولينات المناعية باستجابات تحسسية في الجسم. افتُتح رسميًا في مختبرات تشوك ريفر الكندية خلال ثمانينيات القرن العشرين مسرع جسيمات فائق التوصيل عُرف باسم "تاسك". صُمم الجهاز لدراسة التفاعلات النووية وبنية النوى باستخدام حزم أيونية عالية الطاقة، وعمل سنوات قبل إيقافه لاحقًا ضمن إعادة تنظيم برامج الأبحاث النووية الكندية. الزئبق عنصر فلزي يتميز بأنه سائل في درجة حرارة الغرفة، وقد استُخدم تاريخيًا في مقاييس الحرارة والضغط وأجهزة علمية أخرى بسبب خواصه الفيزيائية. إلا أن بخاره ومركباته قد تكون سامة للجهاز العصبي وأعضاء أخرى، لذلك استُبدلت به مواد وتقنيات أكثر أمانًا في كثير من تطبيقات القياس الحديثة. اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعتمدة سنة ١٩٩٧ تحظر على الدول الأطراف استخدام هذه الألغام وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزمها بتدمير المخزونات وتطهير المناطق الملوثة ومساعدة الضحايا. لا تشمل المعاهدة جميع دول العالم، كما لا تحظر الألغام المضادة للمركبات بوصفها فئة عامة.