كان الدبلوماسي "يووزاس أوربشيس" آخر وزير خارجية لليتوانيا المستقلة بين الحربين العالميتين قبل فقدان البلاد استقلالها خلال الحرب العالمية الثانية. ارتبط اسمه بالمفاوضات والأزمات التي سبقت الاحتلال السوفيتي، ولذلك يمثل منصبه الأخير نهاية مرحلة الدولة الليتوانية السابقة للضم السوفيتي.

من الدفتر
كان الكاتب والكاهن الليتواني "يووزاس توماس فايجانتاس" ناشطًا ثقافيًا وسياسيًا في زمن حظر الصحافة الليتوانية بالحروف اللاتينية داخل الإمبراطورية الروسية. اتُّهم بالمشاركة في تهريب الكتب المحظورة، ثم أصبح لاحقًا من مؤسسي حزب التقدم الوطني ومن الشخصيات المؤثرة في الحياة الثقافية الليتوانية. كان الدبلوماسي الليتواني "كازيس لوزورايتيس" أول سفير لليتوانيا المستقلة لدى الكرسي الرسولي، كما أصبح أول سفير لها لدى منظمة فرسان مالطة السيادية. مثّل تعيينه خطوة في بناء العلاقات الدبلوماسية للدولة بعد استعادة استقلالها، وربط ليتوانيا رسميًا بمؤسستين ذواتي حضور ديني ودبلوماسي دولي مميز. بدأ لاعب الكريكيت الإنجليزي "بيل أشداون" مسيرته في مباراة من الدرجة الأولى سنة ١٩١٤ وهو في الخامسة عشرة، ثم أصبح لاعبًا بارزًا مع مقاطعة كنت بين الحربين. عاد إلى الظهور في مباراة من الدرجة الأولى بعد الحرب العالمية الثانية، فكان واحدًا من عدد قليل جدًا من اللاعبين الذين امتدت مشاركاتهم الرسمية إلى ما قبل الحربين العالميتين وما بعدهما. أعلن المجلس الأعلى في ليتوانيا عام ١٩٩٠ استعادة الدولة المستقلة بعد نحو خمسة عقود من ضمها إلى الاتحاد السوفيتي. كانت ليتوانيا أول جمهورية سوفيتية تعلن استعادة استقلالها بهذه الصورة، وواجهت ضغوطًا سياسية واقتصادية من موسكو قبل اعتراف الاتحاد السوفيتي باستقلالها عام ١٩٩١. كان القصر الرئاسي في كاوناس مقرًا لرؤساء ليتوانيا خلال الفترة التي أدت فيها المدينة دور العاصمة المؤقتة بين الحربين العالميتين. بعد ضم البلاد إلى الاتحاد السوفيتي تغير استخدام المبنى وأدى وظائف عامة وثقافية، ثم رُمم بعد الاستقلال وتحول إلى موقع متحفي مرتبط بتاريخ الرئاسة الليتوانية.