شغلت توفه ستراند مناصب وزارية في النرويج بين ١٩٨٦ و١٩٨٩ ثم بين ١٩٩٠ و١٩٩٢، وكانت متزوجة سابقًا من رونه غيرهاردسن، وهو سياسي آخر في حزب العمال. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
ذكر "ليف ستراند" ضمن معلوماته الشخصية أنه يجيد نشاطًا سماه "قتال الجماجم"، وهو وصف غير مألوف لرياضة لا تُعرف على نطاق واسع بوصفها منافسة منظمة ذات قواعد مستقرة. ولذلك تبقى المعلومة ادعاءً منسوبًا إليه، لا دليلًا على وجود رياضة معترف بها رسميًا أو على ممارسة تنافسية موثقة بهذا الاسم. ظهرت الحمامات الرومانية المزعومة في ستراند لين بلندن ضمن رواية "ديفيد كوبرفيلد" لتشارلز ديكنز. ورغم الاسم، يرى البحث الأثري أن البناء يرجع إلى زمن أحدث من العهد الروماني، لكن ارتباطه بالرواية وبالاعتقاد الشعبي القديم رسخ مكانته في ذاكرة المدينة الأدبية. تدخلت "مارغريت تاتشر" سنة ١٩٧٣ بصورة مؤقتة للحيلولة دون إغلاق مدرسة "ستراند غرامر" البريطانية، التي اشتهرت بتخريج أعداد من الموظفين الذين التحقوا بالخدمة المدنية. جاء التدخل خلال عملها في الحكومة قبل توليها رئاسة الوزراء، لكنه لم ينه الجدل طويل الأمد حول مستقبل المدرسة ونظام التعليم الانتقائي. قدمت النرويج طلبات للانضمام إلى الجماعات الأوروبية ثم الاتحاد الأوروبي في ١٩٦٢ و١٩٦٧ و١٩٩٢. تعثرت المحاولتان الأوليان بسبب الموقف الفرنسي من توسيع الجماعة، بينما اكتملت مفاوضات الطلب الثالث لكن الناخبين رفضوا العضوية في استفتاء سنة ١٩٩٤، لذلك بقيت النرويج خارج الاتحاد. فاز الدراج الأمريكي "غريغ لوموند" بسباق "طواف فرنسا" سنة ١٩٩٠ للمرة الثالثة في مسيرته، بعد فوزيه في ١٩٨٦ و١٩٨٩. أصبح أول أمريكي يحقق ثلاثة ألقاب في السباق، وجاء إنجازه بعد عودته الاستثنائية من إصابة خطرة بطلق ناري قبل سنوات، ما جعله من أبرز دراجي الطرق في عصره.