بعد أسر سفينته على يد الفرنسيين، اشتكى القبطان "توماس تومسون" من أن آسريه استولوا على أدوات جراح السفينة في الوقت الذي كان فيه الجراح يحاول معالجة الجرحى. أبرزت شكواه أثر مصادرة المعدات الطبية في ظروف الأسر البحري، حيث كانت الأدوات ضرورية لتقديم العلاج الفوري للمصابين.

من الدفتر
فاز البريطاني "دون تومسون" بسباق المشي لمسافة خمسين كيلومترًا في الألعاب الأولمبية بروما سنة ١٩٦٠ بعد تدريب دقيق على الحرارة. اشتهر بارتداء قبعة خفيفة ونظارات شمسية أثناء السباق، وأطلق عليه الإيطاليون لقب "إيل توبولينو" أي الفأر الصغير، في إشارة إلى بنيته القصيرة مقارنة بعدد من منافسيه. أصبحت سارة تومسون أول امرأة أمريكية تحمل لقب كونتيسة بعد زواجها من نبيل أوروبي. وجعلها اللقب حالة بارزة في المجتمع الأمريكي في عصرها. كان "ريجينالد هبر تومسون" مهندسًا مدنيًا أمريكيًا ترك أثرًا واسعًا في تطوير مدينة سياتل أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. أشرف على مشروعات للمياه والمجاري وتسوية الشوارع والبنية الأساسية، ورغم تكوينه الهندسي نال لاحقًا درجة دكتوراه فخرية في الفلسفة تقديرًا لخدمته العامة. كانت "جورجيا تومسون" موظفة حكومية في ولاية ويسكونسن الأمريكية أُدينت سنة ٢٠٠٦ في قضية تتعلق بعقد سفر حكومي. خلال نظر الاستئناف سنة ٢٠٠٧ أبدت هيئة المحكمة شكوكًا حادة في الأدلة، وأمرت بإطلاق سراحها فور انتهاء المرافعات الشفوية، ثم ألغت إدانتها في قرار نادر السرعة. تولى الضابط البحري الأمريكي "توماس ج. رايان" الادعاء في محاكمة قائد الطراد "إنديانابوليس" تشارلز مكفاي بعد غرق السفينة سنة ١٩٤٥. كان الرجلان صديقين منذ نحو ٢٥ عامًا، ومع ذلك قاد رايان القضية التي انتهت بإدانة مكفاي بتعريض سفينته للخطر، قبل تبرئته معنويًا بعد عقود.