بعد أسر سفينته على يد الفرنسيين، اشتكى القبطان "توماس تومسون" من أن آسريه استولوا على أدوات جراح السفينة في الوقت الذي كان فيه الجراح يحاول معالجة الجرحى. أبرزت شكواه أثر مصادرة المعدات الطبية في ظروف الأسر البحري، حيث كانت الأدوات ضرورية لتقديم العلاج الفوري للمصابين.