إيواندروميدا كائن أحفوري من العصر الإدياكاري يتميز بشكل حلزوني متعدد الأذرع. طُرح بوصفه احتمالًا مبكرًا جدًا لحيوان متعدد الخلايا، لكن تفسيره ليس محسومًا وقد يكون من كائنات أخرى مثل الطحالب، لذلك يمثل مثالًا على صعوبة تحديد هوية أقدم الأحافير المعقدة.

من الدفتر
كان امتحان المحاماة في كنتاكي يُعرف سابقًا بتركيبة تختلف عن معظم الولايات الأمريكية، لكن هذا الوصف لم يعد صحيحًا. فمنذ فبراير ٢٠٢١ اعتمدت الولاية امتحان المحاماة الموحد، الذي يضم اختبار المقالات متعدد الولايات واختبار الأداء متعدد الولايات والاختبار متعدد الولايات للحقوق. الخلايا السنخية من النوع الثاني خلايا توجد في بطانة الحويصلات الهوائية وتنتج المادة الخافضة للتوتر السطحي التي تساعد على إبقاء الحويصلات مفتوحة. كما تستطيع هذه الخلايا الانقسام والمساهمة في تعويض بعض الخلايا السنخية المتضررة، لذلك تؤدي دورًا في صيانة النسيج الرئوي. دوامة المقبرة حالة خطرة قد تصيب الطيار عند فقدان الإحساس الصحيح بالاتجاه، خصوصًا في السحب أو الظلام من دون مراجع بصرية. قد يفسر الطيار الانعطاف الطويل خطأً على أنه طيران مستقيم، ثم يزيد الانحدار عند محاولة التصحيح، ما يؤدي إلى هبوط حلزوني متسارع ما لم يعتمد على أجهزة الطيران. كائنات الإدياكاري مجموعة أحافير رخوة الجسم عاشت قبل الانفجار الكامبري، ويعود معظمها إلى ما بين نحو ٥٧٥ و٥٣٩ مليون سنة. أثارت أشكالها الغريبة خلافًا طويلًا حول تصنيفها؛ فقد نُسب بعضها إلى مجموعات حيوانية معروفة، بينما اقترح باحثون أنها تمثل سلالات منقرضة مستقلة لا تشبه الكائنات الحديثة مباشرة. بقي كاتب الرسالة المجهولة التي حذرت اللورد "مونتيغل" من مؤامرة البارود سنة ١٦٠٥ مجهول الهوية. نُسبت الرسالة إلى أشخاص عدة، بينهم "فرانسيس تريشام" و"كريستوفر رايت"، لكن لا يوجد دليل حاسم يثبت أي نسبة، وتذكر دراسات قديمة اسم رايت بوصفه احتمالًا لا حقيقة مؤكدة.