يُعد عدم سداد الديون النموذج الأساسي في أحد التقسيمات التقليدية للقانون الهندوسي، إذ صُنفت تحته قضايا قانونية متعددة قبل تمييز سبعة عشر عنوانًا آخر للنزاعات. شملت تلك العناوين موضوعات واسعة، بينها الجرائم الجنسية ضد النساء، ضمن منظومة فقهية قديمة لتنظيم الخصومات.

من الدفتر
وصل الدين العام الأمريكي إلى الصفر في يناير ١٨٣٥ خلال رئاسة "أندرو جاكسون"، وهي المرة الوحيدة التي تحقق فيها ذلك في تاريخ الولايات المتحدة. ساعدت مبيعات الأراضي الفدرالية وضبط الإنفاق وارتفاع الإيرادات على سداد الالتزامات، واحتُفل بالإنجاز في ٨ يناير بالتزامن مع ذكرى معركة نيو أورلينز. سددت المملكة المتحدة في نهاية سنة ٢٠٠٦ الدفعة الأخيرة من القرض الكبير الذي حصلت عليه من الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، بالتزامن مع سداد التزام مماثل لكندا. ساعد التمويل بريطانيا في مواجهة أزمة ما بعد الحرب وتحويل الجنيه، واستغرق سداده نحو ستة عقود بفوائد وشروط متفق عليها. نظمت حملة "يوبيل ٢٠٠٠" في برمنغهام سنة ١٩٩٨ احتجاجًا ضخمًا للمطالبة بإلغاء ديون الدول الفقيرة، وكانت الخبيرة الاقتصادية "آن بيتيفور" من أبرز قادته. شارك أكثر من ٧٠ ألف شخص في سلسلة بشرية أحاطت بموقع قمة مجموعة الثماني، لتصبح الحملة من أشهر تحركات تخفيف الديون عالميًا. في ٢٣ ديسمبر ١٩١٩ أصبح "قانون إزالة عدم الأهلية بسبب الجنس" نافذًا في بريطانيا، وأزال حواجز قانونية منعت النساء من دخول مهن وهيئات عامة متعددة. فتح القانون الطريق أمام النساء للعمل بالمحاماة والخدمة المدنية والمشاركة في هيئات المحلفين، وكان محطة مهمة في تطور الحقوق القانونية للمرأة البريطانية. أنهى قانون أمريكي صدر سنة ١٨٥٧ صفة النقد القانوني للعملات الذهبية والفضية الأجنبية في الولايات المتحدة، بعدما سمحت قوانين سابقة بتداول أنواع محددة منها وفق أوزان وقيم مقررة. وألغى القانون الأحكام التي منحت تلك العملات صفة النقد المقبول قانونيًا في سداد الديون.