المكسرات كثيفة الطاقة، إذ توفر الحصة الصغيرة منها عددًا مرتفعًا نسبيًا من السعرات. ولا تدعم الأدلة أن تناولها المعتدل يسبب زيادة الوزن بحد ذاته، لكن الإفراط فيها مع إضافتها إلى الطعام المعتاد قد يرفع مجموع السعرات اليومية، لذلك يفيد ضبط الكمية واستبدالها بوجبات أقل فائدة بدل تناولها فوق الاحتياج.

من الدفتر
قد تسبب بعض المكسرات أعراضًا هضمية لدى أشخاص معينين، ولا سيما المصابين بمتلازمة القولون المتهيج. فالكاجو والفستق مثلًا يحتويان كربوهيدرات قصيرة السلسلة قابلة للتخمر، وقد يؤدي تناولها بكميات غير مناسبة إلى زيادة الغازات والانتفاخ وتغير حركة الأمعاء، ومنها الإسهال لدى بعض الأشخاص. المكسرات أغذية غنية بالدهون غير المشبعة والبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة. ويرتبط تناولها بانتظام ضمن نمط غذائي متوازن بانخفاض خطر أمراض القلب، كما قد تساعد دهونها غير المشبعة وأليافها في تحسين مستويات الكوليسترول والشعور بالشبع. الصيام المتقطع نمط غذائي يحدد أوقات تناول الطعام أو يخفض السعرات في أيام معينة، وقد أظهرت دراسات تحسنًا في وزن الجسم ومقدار دهون الكبد لدى بعض المصابين بمرض الكبد الدهني. مع ذلك، لا تثبت الأدلة أن نمطًا محددًا من الصيام يتفوق دائمًا على تقييد السعرات المستمر. المكسرات مثل اللوز والجوز والفستق والبيكان، والبذور مثل دوار الشمس والكتان، مصادر لدهون غير مشبعة متعددة. يوفر كثير منها حمض اللينوليك من عائلة أوميغا ٦، ويرتبط استبدال الدهون المشبعة بهذه الدهون بانخفاض الكوليسترول الضار وتحسن بعض مؤشرات صحة القلب أيضًا. تنظم القواعد الأمريكية تسمية منتجات "المكسرات المختلطة" من خلال متطلبات لنسب الأنواع والمكونات والوزن الصافي، لكن الحدود تختلف باختلاف الصنف والتسمية التجارية. لذلك لا يمكن اختزال القاعدة في شرط ثابت بأن يشكل كل نوع بين نسبتين محددتين دائمًا، إذ تعتمد المواصفات على معايير الغذاء والوسم السارية.