وجدت دراسة واسعة على أشخاص بعمر ٦٠ عامًا فأكثر أن لقاح شينغريكس المضاد للحزام الناري ارتبط بانخفاض العبء الإجمالي لأمراض القلب والأوعية بنسبة ٩٪ خلال سبع سنوات مقارنة باللقاح الأقدم زوستافاكس. وتظل النتيجة ارتباطًا رصديًا، ولا تثبت أن اللقاح يمنع أمراض القلب مباشرة.

من الدفتر
يمكن لشخص غير محصن ضد فيروس الحماق النطاقي أن يلتقط العدوى من مريض بالحزام الناري عند ملامسة سائل البثور أو التعرض لجزيئات فيروسية منها. وتظهر العدوى الجديدة لدى الشخص غير المحصن في صورة جدري الماء لا الحزام الناري، لأن الحزام الناري ينتج عن إعادة تنشيط فيروس كامن. يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة. بدأت روسيا في أغسطس ٢٠٢٠ إنتاج لقاح "سبوتنيك في" المضاد لمرض كوفيد-١٩ بعد تسجيله محليًا، رغم استمرار الحاجة إلى بيانات أوسع عن الفعالية والسلامة آنذاك. توسع استخدام اللقاح لاحقًا في دول متعددة، وأصبحت مسألة اعتماده مثالًا بارزًا على التنافس السياسي والعلمي خلال الجائحة العالمية. كشفت دراسة "رياكت" فجوة بين وجود تصلب الشرايين الصامت وبين تقدير الخطر التقليدي؛ فبين المشاركين بعمر ٤٠ عامًا فأكثر ومن دون سكري، صنفت أداة "سكور ٢" نحو ١.٩% فقط من المصابين بتصلب شرايين صامت ضمن فئة الخطر المرتفع، رغم أن التصوير أظهر وجود اللويحات لديهم بالفعل. وجدت دراسة طويلة الأمد أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب أو السكتة الدماغية وكان نومهم أقل من ٦ ساعات واجهوا خطر وفاة من جميع الأسباب يزيد على ثلاثة أضعاف مقارنة بمن ناموا ٦ ساعات أو أكثر. وتُظهر النتيجة ارتباط قصر النوم بإنذار صحي أسوأ لدى المصابين بهذه الأمراض.