أصدر الإمبراطور فريدريك الثاني سنة ١٢٣١ تنظيمًا طبيًا سمح بتشريح جثة بشرية دوريًا لأغراض تعليم الأطباء والجراحين، مع ربط ممارسة الجراحة بمعرفة التشريح. وكان ذلك من العلامات المبكرة على عودة التشريح البشري المنظم إلى التعليم الطبي في أوروبا الوسيطة، ومهد ذلك لتوسع التعليم التشريحي لاحقًا.