يمكن للرجال مواجهة الوحدة عبر إعادة التواصل مع الأصدقاء القدامى، والانضمام إلى مجموعات أو نوادٍ تتيح ممارسة أنشطة مفضلة مع الآخرين. وإذا بلغت العزلة مراحل متقدمة، فقد يحتاج الشخص إلى تدخل طبيب مختص لتقييم حالته ومساعدته على استعادة تواصله الاجتماعي والحد من آثار الوحدة المستمرة.