أصبحت الصين الشريك التجاري الأكبر لعشرات الدول، بعد أن كانت الولايات المتحدة تشغل هذا الموقع في مناطق واسعة من العالم. وارتبط التحول بسياسات الإصلاح والانفتاح التي بدأتها بكين أواخر السبعينيات، ففتحت البلاد أمام الاستثمارات الأجنبية والتصنيع والتصدير، وتعزز حضورها التجاري تدريجيًا.