ترتبط بذور الكتان بفوائد صحية متعددة، إذ تدخل ضمن أنظمة تخفيف الوزن، وتساعد في الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تسهم في حماية الجسم من السرطان. وتُعد بذور الكتان مصدرًا نباتيًا غنيًا بالعناصر المفيدة لصحة القلب والشرايين والأوعية الدموية، ويزيد ذلك من أهميتها الغذائية.

من الدفتر
الكتان نبات عشبي حولي يُزرع منذ آلاف السنين للاستفادة من سيقانه وبذوره. تُستخرج من الساق ألياف طويلة تدخل في صناعة نسيج الكتان، بينما تحتوي البذور على زيت يعرف بزيت الكتان ويستخدم في الغذاء وبعض التطبيقات الصناعية. ويرتبط تاريخ زراعة الكتان المبكر بمناطق من الشرق الأدنى وحوض المتوسط. تحتوي بذور الكتان على الدهون الصحية، ومن أبرزها أوميغا ثلاثة، التي تُعد من مكوناتها الغذائية الفعالة. وترتبط هذه الدهون بالقيمة الغذائية لبذور الكتان، وبفوائدها لصحة القلب والشرايين والأوعية الدموية، كما يدخل زيت الكتان في العناية بالشعر والبشرة والأظافر والعينين. تشير الأدلة الوراثية والشكلية والأثرية إلى أن "الكتان البري" المعروف باسم الكتان الشاحب هو السلف البري للكتان المزروع الذي استأنسه الإنسان في الشرق الأدنى قبل آلاف السنين. استُخدم الكتان أولًا للزيت والألياف، ثم أصبحت ألياف ساقه مصدرًا أساسيًا لصناعة النسيج المعروف بالكتان. يرتبط الياس بفوائد صحية متعددة؛ فتناول عصير ثماره يسهم في تقليل خطر الإصابة بالإسهال، كما يساعد مستخلصه على خفض مستويات السكر في الدم، ولذلك يُنصح به للمصابين بالسكري. ويعزز الياس صحة الجهاز التنفسي، ويساعد على مقاومة بعض أمراضه، مثل الربو، ويدعم مناعة الجسم. تتميز بذور الكتان بغناها بالألياف وانخفاض محتواها من الكربوهيدرات، ولذلك تسهم في الوقاية من الإمساك والمساعدة على إزالة السموم من الجسم. ويمكن إدخال بذور الكتان ضمن النظام الغذائي اليومي للاستفادة من الألياف والدهون الصحية والعناصر الغذائية المتنوعة التي تحتوي عليها.