دفعت سرقات بطاقات البوكيمون بعض الشبكات إلى تجنيد لصوص وتزويدهم بأدوات خاصة لتنفيذ العمليات، مع دفع مبالغ مالية لهم مقابل كل سرقة. كان مساكي أوموري، البالغ ٣٥ عامًا، أحد المشاركين، إذ سافر من أوكيناوا إلى طوكيو بهدف سرقة البطاقات، في مثال على اتساع نطاق الظاهرة.