دفعت سرقات بطاقات البوكيمون بعض الشبكات إلى تجنيد لصوص وتزويدهم بأدوات خاصة لتنفيذ العمليات، مع دفع مبالغ مالية لهم مقابل كل سرقة. كان مساكي أوموري، البالغ ٣٥ عامًا، أحد المشاركين، إذ سافر من أوكيناوا إلى طوكيو بهدف سرقة البطاقات، في مثال على اتساع نطاق الظاهرة.

من الدفتر
بلغت سرقات بطاقات البوكيمون ذروتها في مايو، عندما شهدت اليابان أكبر عملية سرقة من هذا النوع. استولى لص خلال العملية على بطاقات بلغت قيمتها ٤٥ ألف دولار، في ظل ارتفاع أسعار البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، فازدادت الخسائر المادية المرتبطة بها. شهدت اليابان سرقات استهدفت بطاقات شخصيات البوكيمون، ولا سيما البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة. أدت ندرة هذه البطاقات إلى ارتفاع قيمتها بين هواة جمعها، حتى بلغ سعر بعضها آلاف الدولارات، وقدرت الخسائر الناتجة عن السرقات بعشرات الآلاف من الدولارات. اعتقلت السلطات اليابانية شخصين متهمين بسرقة بطاقات البوكيمون، وكان أحدهما قد سرق ١٥٠٠ بطاقة بلغت قيمتها ٨٠٧٩ دولارًا. ارتبطت الاعتقالات بموجة استهدفت البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، وارتفعت أسعارها بين هواة الجمع، مما جعل سرقتها مصدر خسائر مادية. سرق لصوص بينهم "جاك مورفي" المعروف بلقب "مورف ذا سيرف" مجموعة جواهر شهيرة من "المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي" في نيويورك سنة ١٩٦٤، أبرزها الياقوتة النجمية "نجمة الهند". استعادت الشرطة معظم الأحجار لاحقًا، وأصبحت العملية من أشهر سرقات الجواهر المتحفية في التاريخ الأمريكي. استولى لصوص في بلفاست سنة ٢٠٠٤ على نحو ٢٦.٥ مليون جنيه إسترليني من مقر "نورثرن بنك" بعد احتجاز أفراد من عائلات موظفين لإجبارهم على التعاون. عُدت العملية من أكبر سرقات البنوك في التاريخ البريطاني، وظل القسم الأكبر من الأموال مفقودًا، بينما نفت جهات سياسية أيرلندية تورطها في التخطيط لها.