اعتقلت السلطات اليابانية شخصين متهمين بسرقة بطاقات البوكيمون، وكان أحدهما قد سرق ١٥٠٠ بطاقة بلغت قيمتها ٨٠٧٩ دولارًا. ارتبطت الاعتقالات بموجة استهدفت البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، وارتفعت أسعارها بين هواة الجمع، مما جعل سرقتها مصدر خسائر مادية.

من الدفتر
بلغت سرقات بطاقات البوكيمون ذروتها في مايو، عندما شهدت اليابان أكبر عملية سرقة من هذا النوع. استولى لص خلال العملية على بطاقات بلغت قيمتها ٤٥ ألف دولار، في ظل ارتفاع أسعار البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة، فازدادت الخسائر المادية المرتبطة بها. دفعت سرقات بطاقات البوكيمون بعض الشبكات إلى تجنيد لصوص وتزويدهم بأدوات خاصة لتنفيذ العمليات، مع دفع مبالغ مالية لهم مقابل كل سرقة. كان مساكي أوموري، البالغ ٣٥ عامًا، أحد المشاركين، إذ سافر من أوكيناوا إلى طوكيو بهدف سرقة البطاقات، في مثال على اتساع نطاق الظاهرة. شهدت اليابان سرقات استهدفت بطاقات شخصيات البوكيمون، ولا سيما البطاقات التي تحمل أخطاء مطبعية أو عيوبًا فريدة. أدت ندرة هذه البطاقات إلى ارتفاع قيمتها بين هواة جمعها، حتى بلغ سعر بعضها آلاف الدولارات، وقدرت الخسائر الناتجة عن السرقات بعشرات الآلاف من الدولارات. أطلقت "داينرز كلوب" سنة ١٩٥٠ بطاقة دفع متعددة الاستخدامات قُبلت لدى عدد من المطاعم والفنادق بدل أن تكون مرتبطة بمتجر واحد. تُعد من أوائل البطاقات المستقلة واسعة القبول ومقدمة مهمة لبطاقات الائتمان الحديثة، رغم أنها بدأت عمليًا بطاقة حساب تُسدد قيمتها كاملة شهريًا. يمتد "مسار ستو الترفيهي" في ولاية فيرمونت الأمريكية لمسافة ٥.٣ أميال، واكتمل سنة ١٩٨٩ بتكلفة بلغت ٦٨٠ ألف دولار. جُمعت ١٨٦ ألف دولار من التبرعات الخاصة، ومنها بيع أجزاء رمزية من المسار للجمهور بسعر دولارين للبوصة و١٥ دولارًا للقدم و٤٥ دولارًا للياردة.