يرتبط طلاء خلايا نحل العسل باللون البنفسجي بزيادة إنتاج العسل والتأثير الإيجابي في نشاط الشغالات، وفق ما ينسبه النص إلى فريق من العلماء. ويقدم هذا الاستخدام مثالًا على توظيف الألوان في بيئة النحل، بقصد التأثير في عمل الشغالات داخل الخلايا ونشاطها اليومي.

من الدفتر
الدبور الشرقي نوع كبير من الدبابير الاجتماعية ينتشر في أجزاء من آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا. يهاجم خلايا نحل العسل ويلتقط الشغالات، وقد يحمل أجزاء من أجسامها إلى العش لتغذية اليرقات، كما يمكن أن يضغط على مستعمرات النحل الضعيفة ويقلل نشاطها في جمع الغذاء. أطلقت الصين على السكر اسم «العسل الجامد» أو «حجر العسل». ويرتبط هذان الاسمان بصفاته الحسية التي تجمع بين حلاوة العسل وصلابة المادة، ويقدمان مثالًا على اختلاف التسميات المحلية للسكر في الحضارات القديمة، قبل شيوع اللفظ ذي الأصل الهندي بصوره المتعددة في اللغات. النحل البري يضم معظم أنواع النحل المعروفة على الأرض، إذ يبلغ عدد أنواع النحل نحو عشرين ألفًا، ولا ينتج العسل إلا أربعة أنواع منها. ويختلف النحل البري عن نحل العسل في عادات كثيرة، لكنه يؤدي دورًا مهمًا في تلقيح النباتات وزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية، دون انتظار ثناء أو تقدير. يمتلك نحل العسل جهازًا حسيًا متطورًا يساعده على الملاحة وجمع الغذاء وتنظيم حياة الخلية. تحمل قرون الاستشعار مستقبلات للروائح والرطوبة والحرارة واللمس، بينما تكشف العيون المركبة الضوء والألوان والحركة. ويستطيع النحل أيضًا إدراك أنماط الضوء المستقطب التي تساعده على تحديد اتجاه الشمس. ملكة نحل العسل الأنثى الرئيسية المتكاثرة في المستعمرة، ويمكن أن تعيش عدة سنوات، وهي مدة أطول بكثير من العاملات في الظروف المعتادة. خلال مواسم النشاط تستطيع الملكة القوية وضع ما يقارب ألفي بيضة في اليوم، بينما يتراجع إنتاجها مع العمر أو تغير الموسم وحالة المستعمرة ووفرة الغذاء.