يمكن خفض احتمال الإصابة بالخرف أو تأخير ظهوره عبر التعامل مع عوامل صحية وسلوكية قابلة للتعديل، من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع غذاء متوازن، والامتناع عن التدخين، وتجنب الإفراط في الكحول، والمحافظة على وزن صحي، ومراقبة ضغط الدم والسكري والكوليسترول وعلاجها.

من الدفتر
ارتبط نحو ٣٧٪ من حالات السرطان الجديدة المسجلة عام ٢٠٢٢ بعوامل قابلة للتعديل أو الوقاية. ولا يمكن منع جميع أنواع السرطان، لارتباط بعضها بعوامل وراثية أو بيولوجية، لكن الامتناع عن التدخين والحفاظ على وزن صحي وتلقي اللقاحات الموصى بها قد يقلل احتمالات الإصابة. جمعت دراسة كبيرة نتائج أبحاث شملت أكثر من ٦٠٠ ألف شخص، ووجدت أن الشعور بالوحدة ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنحو ٣١%. كما ارتبط بارتفاع خطر مرض ألزهايمر والخرف الوعائي وضعف القدرات الذهنية، لكن النتائج لا تثبت أن الوحدة وحدها تسبب هذه الأمراض بشكل مباشر. قد تزيد المشروبات السكرية والإفراط في السعرات خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بصورة غير مباشرة، عبر الإسهام في زيادة الوزن واضطراب التمثيل الغذائي. ولا يعني ذلك أن السكر وحده يسبب المرض مباشرة، إذ يرتبط الخطر بتفاعل عوامل وراثية وصحية وسلوكية متعددة، تختلف آثارها بين الأشخاص. تشمل الوقاية الأساسية من أمراض الكبد الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني، وضبط السكر والدهون، وتقليل استهلاك الكحول، ومعالجة أمراض الكبد المعروفة. ولا تحل نتائج دراسة القهوة محل التعامل مع عوامل الخطر أو الأمراض القائمة، ولا سيما لدى من يعانون بعض اضطرابات نظم القلب. قد يساعد اتباع نمط حياة صحي في تأخير ظهور الشعر الأبيض أو تقليل سرعته، لكنه لا يمنع ظهوره بصورة كاملة. وقد تسرّع عوامل مثل الإجهاد المزمن وقلة النوم وسوء التغذية فقدان لون الشعر، لأنها تؤثر في توازن الجسم وتسرّع مظاهر الشيخوخة البيولوجية المرتبطة بذلك.