لم تصل موتيتات المؤلف الإنجليزي "مارتن بيرسون" اللاتينية إلا في نسخة ناقصة فقد منها أحد كتب الأصوات. أمضى عالم الموسيقى "ريتشارد راستال" اثني عشر عامًا في إعادة بناء الجزء المفقود بالاستناد إلى الأجزاء الباقية، ما أتاح نشر المجموعة كاملة وتسجيلها في أداء حديث سنة ٢٠٠٥.

بنك المعلومات
كان "يوران بيرسون" مستشارًا نافذًا للملك السويدي "إريك الرابع عشر" وتولى أدوارًا قضائية وسياسية جعلته مكروهًا لدى قسم من النبلاء. بعد سقوط إريك سنة ١٥٦٨ أُلقي القبض على بيرسون وأُعدم بأمر النظام الجديد بقيادة "يوهان الثالث"، وأصبح رمزًا للصراع بين الملكية والأرستقراطية في تلك الحقبة. اشتهر المؤلف البريطاني "أنتوني باين" بإعداد نسخة قابلة للأداء من المسودات التي تركها "إدوارد إلغار" لسيمفونيته الثالثة غير المكتملة. عمل أيضًا على مواد ناقصة لمسيرة "البذخ والظرف" السادسة، مستندًا إلى مخطوطات إلغار ومناهجه الموسيقية، مع توضيح أن النتيجة إعادة بناء حديثة لا عمل مكتمل أصيل. توترت علاقة الرئيس الأمريكي "ليندون جونسون" برئيس وزراء كندا "ليستر بيرسون" سنة ١٩٦٥ بعد خطاب دعا فيه بيرسون إلى وقف القصف على فيتنام الشمالية. واجهه جونسون بغضب خلال لقاء في كامب ديفيد، وأصبحت الواقعة مثالًا على حساسية واشنطن تجاه انتقادات حلفائها لسياستها في حرب فيتنام. كان المؤلف الإيطالي "سيجيسموندو دينديا" من موسيقيي أواخر عصر النهضة وبدايات الباروك في القرن السابع عشر. كتب في معظم الأنماط المهمة في عصره، ومنها المادريغال والموتيت والمونوديا، وجمع في أعماله بين تقاليد تعدد الأصوات القديمة والأسلوب التعبيري الجديد الذي مهد لتطور الموسيقى الباروكية. تُعد "لوكهيد مارتن للطيران" أحد الأقسام الرئيسية في شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، وتتخصص في تصميم وتطوير وإنتاج الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران المتقدمة. ارتبط اسمها ببرامج مثل "إف ١٦" و"إف ٢٢" و"إف ٣٥"، إضافة إلى أعمال البحث والتطوير والصيانة والدعم الهندسي للطائرات.