لا تصل مياه شاي "الشمس" عادة إلى حرارة تكفي للقضاء على الكائنات الدقيقة التي قد توجد في الماء أو أوراق الشاي، بينما تبقى ساعات في نطاق دافئ يسمح لبعض البكتيريا بالتكاثر. لذلك تعد طريقة النقع الساخن ثم التبريد، أو النقع البارد داخل الثلاجة، خيارين أكثر أمانًا غذائيًا.

من الدفتر
يميل شاي "الشمس" إلى مذاق أخف وأقل مرارة من الشاي المحضر بالماء شديد السخونة، لأن انخفاض حرارة النقع يغير سرعة استخلاص الكافيين والكاتيكينات ومركبات أخرى تسهم في المرارة والقَبَض. ويتغير الطعم كذلك باختلاف نوع الشاي ومدة النقع وكمية الأوراق وتركيب الماء المستخدم. شاي "الشمس" طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في وعاء ماء نظيف وتعريضه لأشعة الشمس عدة ساعات، فتسخن المياه ببطء وتستخلص مكونات الشاي من دون غلي. يُبرّد المشروب بعد النقع ويُقدّم عادة مع الثلج، ويُعد من أشكال الشاي البارد المرتبطة بالمناخ الحار. زمن الموت الحراري مفهوم في علم الأحياء الدقيقة يعبّر عن المدة اللازمة عند درجة حرارة محددة لقتل مجموعة من الكائنات الدقيقة أو خفضها إلى مستوى مستهدف. تطور المفهوم في تعقيم الأغذية المعلبة، ثم امتد إلى الصناعات الدوائية والتجميلية حيث تُستخدم حساباته لتصميم عمليات تسخين وتعقيم آمنة. النقع البارد طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في ماء بارد داخل الثلاجة لعدة ساعات بدل استخدام الماء الساخن. يؤدي انخفاض الحرارة إلى استخلاص أبطأ لمكونات الأوراق ويعطي خصائص حسية تختلف عن الشاي الساخن، كما يتجنب إبقاء المشروب ساعات في درجات حرارة دافئة. صمم المعماري الاسكتلندي "تشارلز ريني ماكينتوش" غرف شاي "ويلو" في غلاسكو وافتتحت سنة ١٩٠٣ لمصلحة سيدة الأعمال "كاثرين كرانستون". جمع ماكينتوش بين العمارة والأثاث والزجاج والزخرفة في تصميم متكامل، وأصبحت الغرف أشهر مشروعات ثقافة المقاهي الراقية التي ازدهرت في المدينة مع صعود حركة الاعتدال المناهضة.