تدخل الغلاف الجوي للأرض يوميًا كميات كبيرة من الغبار والجسيمات القادمة من المذنبات والكويكبات، وتحترق نسبة كبيرة منها أو تتباطأ قبل بلوغ السطح. تشير القياسات الحديثة إلى أن الكمية التي تصل إلى الأرض تقاس بعشرات الأطنان يوميًا، لا بآلاف الأطنان، وتتراكم معظمها على هيئة جسيمات مجهرية دقيقة.

من الدفتر
يحدث انفجار الغبار عندما تتشتت جسيمات دقيقة قابلة للاشتعال، مثل غبار الحبوب أو الفحم أو بعض المعادن، في الهواء بتركيز مناسب ثم تتعرض لمصدر اشتعال داخل حيز مغلق. يحترق الغبار المعلّق بسرعة كبيرة، فينشأ تمدد مفاجئ للغازات وارتفاع حاد في الضغط قد يؤدي إلى انفجار مدمر. تعتمد الوقاية من انفجارات الغبار في المنشآت الصناعية على منع تراكم الغبار القابل للاشتعال، وتقليل انتشاره في الهواء، والسيطرة على مصادر الشرر والحرارة والكهرباء الساكنة. وتُستخدم كذلك أنظمة تهوية وتجميع غبار ومعدات مصممة لتخفيف ضغط الانفجار أو كبحه إذا وقع داخل المعدات. البرق تفريغ كهربائي قوي قد يحدث داخل السحب أو بينها أو بين السحابة والأرض. عندما يصل التفريغ إلى الأرض أو إلى جسم متصل بها يسمى ضربة برق أرضية، وقد يسبب حرائق وأضرارًا في المباني وشبكات الكهرباء وإصابات خطرة. كما يمكن للتيار أن ينتشر على سطح الأرض حول موضع الضربة. يمنع فلتر هواء محرك السيارة الغبار والرمال والجسيمات من دخول مجرى السحب وغرف الاحتراق، ويساعد على توفير الهواء اللازم لعمل المحرك بكفاءة. وقد يؤدي انسداد الفلتر إلى ضعف الأداء وزيادة استهلاك الوقود، لذلك يختلف موعد تغييره بحسب الطراز ودرجة الغبار في بيئة القيادة. أطلقت الولايات المتحدة القمر العلمي "إكسبلورر ٣٢" في ٢٥ مايو ١٩٦٦ ضمن برنامج "إكسبلورر" المخصص للأبحاث الفضائية. حمل القمر أجهزة لدراسة الغلاف الجوي العلوي وكثافته وتركيبه، وأسهمت بياناته في تحسين فهم تأثير النشاط الشمسي في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض.