ترتبط صناعة النبيذ في لوكسمبورغ أساسًا بكروم العنب الممتدة على ضفاف نهر موزيل، حيث توفر المنحدرات والمناخ المحلي ظروفًا مناسبة للزراعة. تعود جذور زراعة العنب في المنطقة إلى العصر الروماني، واستمرت لاحقًا لتصبح جزءًا راسخًا من الاقتصاد والثقافة الزراعية في البلاد.

من الدفتر
يكتسب عصير العنب الرمادي الشفاف لونه الأحمر خلال مرحلة النقع في صناعة النبيذ. يبقى العصير على تماس مع قشور العنب، فتنتقل منها الصبغات إلى السائل تدريجيًا. لذلك لا يأتي اللون الأحمر من لب العنب وحده، بل من عملية استخلاص اللون من القشور أثناء التصنيع. وتحدد مدة النقع شدة انتقال اللون من القشور. تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. أسهم ارتفاع درجات الحرارة في تحسين بعض ظروف زراعة العنب في تسمانيا، وهي منطقة باردة نسبيًا لإنتاج النبيذ. أتاح المناخ الأكثر دفئًا نضج العنب بصورة أنجح مما كان ممكنًا في ظروف أبرد، لذلك عُد الاحترار العالمي ذا أثر إيجابي في جانب محدد من صناعة النبيذ المحلية هناك. تستخدم بعض مصانع النبيذ تقنية "المخاريط الدوارة" لخفض نسبة الكحول في النبيذ المصنوع من عنب مرتفع السكر. تعتمد العملية على فصل المركبات المتطايرة تحت ضغط منخفض ثم التحكم في إعادة بعضها، ما يسمح بتعديل محتوى الكحول مع محاولة الحفاظ على الروائح والنكهات الأساسية. كان نبيذ "فاليرنيان" من أشهر أنواع النبيذ في روما القديمة، ويرتبط إنتاجه بعنب من سلالة أليانيكو التي لا تزال مستخدمة في صناعة النبيذ حتى اليوم. يربط استمرار زراعة هذا العنب بين تقاليد النبيذ الإيطالية الحديثة ومادة زراعية كانت معروفة في إنتاج نبيذ ذي سمعة عالية لدى الرومان.