أبو بكر شعبة بن عياش الأسدي الكوفي قارئ ومحدث عاش في القرن الثاني الهجري، وكان أحد أشهر من نقلوا قراءة عاصم بن أبي النجود. تُعد روايته إحدى الروايتين المعتمدتين عن عاصم إلى جانب رواية حفص، كما عُرف بالزهد والعبادة ورواية الحديث، وتوفي بالكوفة سنة ١٩٣ هـ تقريبًا.

من الدفتر
أبو بكر الإسكاف هو محمد بن أحمد البلخي، فقيه حنفي من علماء القرن الرابع الهجري، وتوفي سنة ٣٣٣ هـ. أخذ الفقه عن محمد بن سلمة وأبي سليمان الجوزجاني، وتتلمذ عليه أبو جعفر الهندواني وأبو بكر الأعمش. ومن أشهر آثاره شرح الجامع الكبير للشيباني في الفقه الحنفي. أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا. ابن فورك هو أبو بكر محمد بن الحسن الأصفهاني، فقيه شافعي ومتكلم أشعري عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي سنة ٤٠٦ هـ. درس في العراق ثم استقر في نيسابور حيث أُنشئت له مدرسة، ودرّس أصول الدين والفقه والحديث. من أشهر آثاره كتاب في مقالات أبي الحسن الأشعري وكتاب «مشكل الحديث». الخط الكوفي من أقدم أنواع الخط العربي، وقد نشأ على يد الخطاط العراقي ابن مقلة، ويُعد أصل الخطوط العربية كلها. ويمثل الخط الكوفي جانبًا مهمًا من تاريخ الكتابة العربية، إذ ارتبط بتطور فنون الخط العربي وتنوع أشكاله وأساليبه في العصور الإسلامية المختلفة. العوام بن حوشب الشيباني، أبو عيسى الواسطي، محدث من علماء القرن الثاني الهجري وتوفي سنة ١٤٨ هـ. أقام في واسط وروى عن جماعة من التابعين، وروى عنه شعبة وهشيم وغيرهما. وثقه عدد من أئمة الجرح والتعديل، ووصفه العجلي بأنه ثقة صاحب سنة، وأخرج له أصحاب كتب الحديث الستة.