كانت الممثلة الرومانية الفرنسية "إلفيرا بوبيسكو" واحدة من عدة نساء رُبطت أسماؤهن بإلهام لوحة "القميص الروماني" التي رسمها "هنري ماتيس" سنة ١٩٤٠. تشير سجلات متحف بومبيدو إلى "ليديا ديليكتورسكايا" بوصفها النموذج الأصلي، لذلك تبقى علاقة بوبيسكو باللوحة ضمن ترشيحات لاحقة لا حقيقة محسومة.

بنك المعلومات
تصور لوحة "درس التشريح للدكتور نيكولاس تولب" التي رسمها "رامبرانت" سنة ١٦٣٢ درس تشريح عامًا حقيقيًا أقيم في أمستردام في يناير من ذلك العام. يظهر الطبيب "نيكولاس تولب" وهو يشرح تشريح ذراع جثة أمام أعضاء نقابة الجراحين، وأصبحت اللوحة من أشهر صور تاريخ الطب والفن الهولندي. اشتهر الرسام الهولندي "ملخيور دي هوندكويتر" بلوحات الطيور والحيوانات، ومن أعماله لوحة عُرفت لاحقًا باسم "الريشة الطافية". استمدت التسمية من ريشة صغيرة رسمها على سطح الماء داخل المشهد، وهي تفصيل ثانوي تحول إلى علامة مميزة للعمل، مع أن موضوع اللوحة الرئيسي مجموعة من الطيور حول حوض. تأسس الحزب الشيوعي الروماني في مايو ١٩٢١ إثر انقسام داخل الحركة الاشتراكية في رومانيا وانضمام الجناح الشيوعي إلى الأممية الشيوعية. ظل الحزب محدود التأثير ومحظورًا فترات طويلة، ثم استولى على السلطة بعد الحرب العالمية الثانية وحكم البلاد بنظام الحزب الواحد حتى الثورة الرومانية عام ١٩٨٩. ارتبط دخول مناطق سويسرا الحالية إلى المجال الروماني بحملات "يوليوس قيصر" في القرن الأول قبل الميلاد، ومنها إجباره قبائل الهلفيتي على العودة إلى موطنها بعد محاولة الهجرة إلى بلاد الغال. توسعت السيطرة الرومانية تدريجيًا لاحقًا، وأصبحت المنطقة جزءًا من شبكات المدن والطرق والتجارة الإمبراطورية. شهد مؤتمر الحزب الاشتراكي الروماني سنة ١٩٢١ تصويتًا على الانضمام إلى الأممية الشيوعية بشروطها. اعتقلت السلطات عددًا كبيرًا من المندوبين المؤيدين بعد المؤتمر، وانقسمت الحركة الاشتراكية إلى تيارات، ثم تشكل الحزب الشيوعي الروماني الذي واجه الحظر والملاحقة خلال سنوات ما بين الحربين.