انتقلت مؤلفات الفيلسوف اليوناني "أرسطو" إلى العربية عبر حركة الترجمة في العصر العباسي، ثم أصبحت موضوعًا للشرح والنقد والتطوير لدى فلاسفة مثل "الفارابي" و"ابن سينا" و"ابن رشد". وأسهمت الشروح العربية في حفظ جانب مهم من التراث الأرسطي ونقله إلى الدرس الفلسفي اللاتيني.