تحتل الملكية الخاصة مكانة أساسية في الليبرالية الكلاسيكية، إذ ينظر إليها كثير من منظريها بوصفها امتدادًا لحرية الفرد واستقلاله وقدرته على استخدام موارده وعمله. لذلك تدافع عن حماية الملكية والعقود من المصادرة أو التدخل التعسفي، مع اختلاف الليبراليين في حدود تنظيمها قانونيًا.