التدريب البدني المنتظم لا يزيد حجم الرئتين بالضرورة لدى البالغين، لكنه يحسن كفاءة استخدام الأكسجين وتنسيق عمل القلب والعضلات والجهاز التنفسي أثناء الجهد. نتيجةً لذلك يستطيع الشخص المدرّب أداء نشاط أعلى أو أطول قبل الشعور بالتعب، مع تكيف أفضل للتهوية والدورة الدموية.

من الدفتر
أثناء النشاط البدني تزداد حاجة العضلات والأنسجة إلى الأكسجين ويزداد إنتاج ثاني أكسيد الكربون، فيستجيب الجهاز التنفسي بزيادة عمق التنفس ومعدله. ويتزامن ذلك مع زيادة ضخ القلب وتدفق الدم عبر الرئتين، بما يرفع نقل الأكسجين إلى الأنسجة والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. النشاط البدني المنتظم جزء أساسي من علاج مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، ويمكن أن يحسن اللياقة وحساسية الإنسولين ويخفض دهون الكبد حتى من دون خسارة كبيرة في الوزن. وتجمع الخطط عادةً بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة بحسب قدرة الشخص وحالته الصحية. يؤثر التنفس البطيء في التفاعل بين التنفس والقلب والجهاز العصبي الذاتي، وتظهر الدراسات أنه قد يزيد بعض مقاييس تقلب معدل ضربات القلب ويخفض النبض وضغط الدم مؤقتًا. ترتبط هذه التغيرات بزيادة التنظيم الذاتي للجسم أثناء الراحة، لكن حجم الأثر يختلف بين الأشخاص والبروتوكولات. ضيق التنفس من الأعراض الشائعة لقصور القلب، إذ قد يؤدي ضعف قدرة القلب على الضخ أو الامتلاء إلى ارتفاع الضغط في الأوعية الرئوية وتراكم السوائل في الرئتين. يظهر العرض أثناء الجهد لدى بعض المصابين، وقد يتفاقم مع تقدم المرض حتى يحدث في الراحة أو أثناء النوم. تحليل غازات الدم الشرياني فحص يقيس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون ودرجة الحموضة في عينة مأخوذة من شريان. يساعد التحليل على تقييم كفاءة الرئتين في إدخال الأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، كما يوفر معلومات عن توازن الحموضة والقلوية في الجسم.