نشر أندرياس فيزاليوس سنة ١٥٤٣ كتاب «في بنية جسم الإنسان» المؤلف من سبعة كتب، واعتمد فيه على التشريح المباشر للجثث البشرية ورسوم شديدة التفصيل. صحح عددًا من الأخطاء الموروثة عن تشريح جالينوس القائم جزئيًا على الحيوانات، وأصبح الكتاب علامة أساسية في تطور علم التشريح الحديث.