ألّف الموسيقي النهضوي "جوسكان دي بري" قداس "العذراء المباركة" قبل نهاية القرن الخامس عشر، واعتمد فيه على ألحان دينية مريمية مختلفة لكل جزء. كان العمل أكثر قداساته تداولًا خلال القرن السادس عشر، وتظهر شعبيته في كثرة المخطوطات والمطبوعات التي حفظت العمل كاملًا أو أجزاء منه.

بنك المعلومات
ألّف "جوسكان دي بريه" موتيت "ميزيريري مي ديوس" في مطلع القرن السادس عشر على نص المزمور الحادي والخمسين. تميز العمل بتكرار عبارة لحنية واضحة بين مقاطع النص وأصبح من أشهر نماذج كتابة المزامير في عصر النهضة، كما أثر في مؤلفين لاحقين تناولوا نصوصًا تأملية وتوبوية مشابهة. "تيار العذراء النجمي" اسم يطلق على زيادة واسعة في كثافة النجوم باتجاه كوكبة العذراء اكتشفت من بيانات مسح فلكي حديث. يُعتقد أن النجوم تمثل بقايا مجرة قزمة أو بنية نجمية تعرضت للتمزق بفعل جاذبية "درب التبانة"، وتساعد دراسة التيار على فهم كيفية نمو الهالة المجرية عبر ابتلاع أنظمة أصغر. اتفقـت الولايات المتحدة والدنمارك سنة ١٩١٦ على بيع جزر العذراء الدنماركية مقابل ٢٥ مليون دولار بالذهب. جرى تبادل وثائق التصديق في ١٧ يناير ١٩١٧، أما انتقال السيادة ودفع الثمن فتمّا في ٣١ مارس ١٩١٧. أصبحت الجزر منذ ذلك الحين إقليمًا أمريكيًا غير مدمج يُعرف بجزر العذراء الأمريكية. قُدم "قداس فيردي الجنائزي" لأول مرة سنة ١٨٧٤ في كنيسة سان ماركو بمدينة ميلانو، في الذكرى الأولى لوفاة الكاتب الإيطالي "أليساندرو مانزوني". ألّف "جوزيبي فيردي" العمل تكريمًا لمانزوني، وجمع فيه بين تقاليد القداس الكاثوليكي ولغة موسيقية درامية جعلته من أشهر مؤلفاته غير الأوبرالية. ارتبط قداس "مِسّا باباي مارسيللي" للمؤلف الإيطالي "جوفاني بيرلويجي دا باليسترينا" بأسطورة تقول إنه أنقذ الموسيقى متعددة الأصوات من الحظر في "مجمع ترنت". لا تؤيد الدراسات الحديثة هذه الرواية حرفيًا، لكن العمل اشتهر بوضوح النص وتوازن الأصوات، وأصبح رمزًا للإصلاح الموسيقي الكاثوليكي في عصر النهضة.