تدور الأرض حول الشمس بمتوسط سرعة يقارب ١٠٧ آلاف كيلومتر في الساعة، أي نحو ٦٧ ألف ميل في الساعة، بينما تدور أيضًا حول محورها بسرعة تختلف باختلاف خط العرض وتبلغ أقصاها قرب خط الاستواء. وتتحرك الكائنات والأجسام الموجودة على سطح الأرض معها لأنها تشاركها الحركة نفسها ولا تشعر بسرعة ثابتة.

من الدفتر
سرعة الإفلات من جاذبية الأرض عند سطحها تبلغ نحو ١١.٢ كيلومترًا في الثانية، أي قرابة ٤٠ ألف كيلومتر في الساعة، وهي السرعة النظرية اللازمة لجسم غير مدفوع كي يبتعد من دون أن يعود بفعل جاذبية الأرض. ولا تمثل مقارنتها بسرعة الصوت قيمة ثابتة، لأن سرعة الصوت تتغير مع الظروف الجوية. تدور الشمس والنظام الشمسي حول مركز مجرة درب التبانة بسرعة تقارب ٨٢٨ ألف كيلومتر في الساعة. وتحتاج الشمس إلى نحو ٢٣٠ مليون سنة لإكمال دورة واحدة حول مركز المجرة، وتعرف هذه المدة أحيانًا بالسنة المجرية، وهي مقياس زمني يستخدم لوصف حركة الشمس داخل المجرة. تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي قليل الاستطالة، لذلك تتغير المسافة بينهما خلال السنة. تبلغ المسافة عند الحضيض الشمسي، وهو أقرب موضع للأرض إلى الشمس، نحو ١٤٧.١ مليون كيلومتر، بينما تصل عند الأوج الشمسي إلى نحو ١٥٢.١ مليون كيلومتر، ولا يسبب هذا التغير تعاقب الفصول. تنشأ الفصول الأربعة أساسًا من ميل محور دوران الأرض بنحو ٢٣.٤ درجة أثناء دورانها حول الشمس. ويجعل هذا الميل كل نصف من الكرة الأرضية يتلقى أشعة الشمس بزاوية ومدة مختلفتين خلال السنة؛ فعندما يميل نصف الكرة نحو الشمس يكون صيفه، بينما يكون الشتاء في النصف الآخر. لا تمثل سرعة ١١٩٠ كيلومترًا في الساعة حدًا ثابتًا لاختراق حاجز الصوت، لأن سرعة الصوت في الهواء تتغير مع درجة الحرارة والارتفاع. تبلغ عند مستوى البحر نحو ١٢٢٥ كيلومترًا في الساعة في الظروف القياسية، وتنخفض في طبقات الجو الأبرد، لذلك قد تكون السرعة نفسها دون صوتية أو فوق صوتية بحسب الارتفاع.