ابتكرت الباحثة الأمريكية "آن نوبل" أداة تعليمية تعرف بدولاب الروائح، تساعد متذوقي النبيذ على تنظيم الأوصاف العطرية وتمييزها. وكانت كذلك أول امرأة تُعيّن عضوًا في هيئة التدريس بقسم زراعة الكرمة وصناعة النبيذ في جامعة كاليفورنيا في ديفيس وصار أداة تعليمية شائعة بين المتخصصين.

من الدفتر
تستخدم بعض مصانع النبيذ تقنية "المخاريط الدوارة" لخفض نسبة الكحول في النبيذ المصنوع من عنب مرتفع السكر. تعتمد العملية على فصل المركبات المتطايرة تحت ضغط منخفض ثم التحكم في إعادة بعضها، ما يسمح بتعديل محتوى الكحول مع محاولة الحفاظ على الروائح والنكهات الأساسية. تتميز الكلاب بجهاز شمي أكثر تطورًا من الإنسان، مع مساحة أكبر من الظهارة الشمية وعدد كبير من مستقبلات الروائح، ما يتيح لها كشف مركبات بتركيزات منخفضة جدًا. لكن القول إن شمها أقوى ألف مرة رقم تقريبي لا ينطبق على جميع الروائح والسلالات، لذلك تُقاس قدرتها بحسب المادة وظروف الاختبار. تشمل منطقة النبيذ في كاليفورنيا عددًا من الأقاليم الزراعية الشهيرة، أبرزها نابا وسونوما، حيث ارتبطت زراعة العنب بصناعة النبيذ منذ القرن التاسع عشر. تطورت المنطقة لاحقًا إلى وجهة سياحية تجمع مزارع الكروم والمطاعم والبلدات التاريخية والمنتجعات والأنشطة الطبيعية إلى جانب تذوق النبيذ. نصح صانع النبيذ الأمريكي "روبرت مونداڤي" الفرنسي "كريستيان مويكس" بإنشاء مشروعه في وادي نابا، حيث أسس لاحقًا ضيعة "دومينوس". جمع المشروع خبرة مويكس في بوردو بعنب كاليفورنيا، وصار من أبرز أمثلة انتقال الاستثمار والأساليب بين منطقتي النبيذ في صناعة النبيذ. كان نبيذ "فاليرنيان" من أشهر أنواع النبيذ في روما القديمة، ويرتبط إنتاجه بعنب من سلالة أليانيكو التي لا تزال مستخدمة في صناعة النبيذ حتى اليوم. يربط استمرار زراعة هذا العنب بين تقاليد النبيذ الإيطالية الحديثة ومادة زراعية كانت معروفة في إنتاج نبيذ ذي سمعة عالية لدى الرومان.